السيد جعفر مرتضى العاملي
15
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وفي بعض النصوص : « أن مرحباً لما رأى أن أخاه قد قتل خرج سريعاً من الحصن في سلاحه ، أي وقد كان لبس درعين ، وتقلد بسيفين ، واعتم بعمامتين ، ولبس فوقهما مغفراً ، وحجراً قد ثقبه قدر البيضة ، ومعه رمح لسانه ثلاثة أسنان ، وذكر أن ياسراً خرج بعد مرحب » ( 1 ) . ولم يكن بخيبر أشجع من مرحب ولم يقدر أحد من أهل الإسلام أن يقاومه في الحرب ( 2 ) . وزعموا : أن محمد بن مسلمة قتل أسيراً أيضاً ( 3 ) . وعن علي « عليه السلام » قال : لما قتلت مرحباً ، جئت برأسه إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 4 ) . قال الدياربكري : قيل هذا - أي قتل علي مرحباً - هو الصحيح ، وما نظمه بعض الشعراء يؤيده ، وهو : علي حمى الإسلام من قتل مرحب * غداة اعتلاه بالحسام المضخم
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 37 و 38 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 50 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 50 . ( 3 ) إمتاع الأسماع ص 315 . ( 4 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 127 ومسند أحمد ج 1 ص 111 وتذكرة الخواص ص 26 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 185 فما بعدها ، ومجمع الزوائد للهيثمي ج 6 ص 152 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 357 .